*** (( مــع الــلـــه )) ***
#392
تم الارسال 28 July 2010 - 08:09 AM
قَالَ إِنّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىَ عِلْمٍ عِندِيَ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنّ اللّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدّ مِنْهُ قُوّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ....
ما هو العلم المقصود في الاية : إنما أوتيته على علم عندي ؟
قال ابن القيم -رحمه الله- في كتابه شفاء العليل :
"والمقصود أن قوله على علم عندي إن أريد به علمه نفسه كان المعنى أوتيته على ما عندي من العلم والخبرة والمعرفة التي توصلت بها إلى ذلك وحصلته بها وإن أريد به علم الله كان المعنى أوتيته على ما علم الله عندي من الخير والاستحقاق وإني أهله وذلك من كرامتي عليه وقد يترجح هذا القول بقوله أوتيته ولم يقل حصلته واكتسبته بعلمي ومعرفتي فدل على اعترافه بأن غيره آتاه إياه ويدل عليه قوله تعالى: {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} أي محنة واختبار والمعنى أنه لم يؤت هذا لكرامته علينا بل أوتيه امتحانا منا وابتلاء واختبارا هل يشكر فيه أم يكفر وأيضا فهذا يوافق قوله: {فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ} فهو قد اعترف بأن ربه هو الذي آتاه ذلك ولكن ظن أنه لكرامته عليه فالآية على التقدير الأول تتضمن ذم من أضاف النعم إلى نفسه وعلمه وقوته ولم يضفها إلى فضل الله وإحسانه وذلك محض الكفر بها فإن رأس الشكر الاعتراف بالنعمة وأنها من المنعم وحده فإذا أضيفت إلى غيره كان جحدا لها فإذا قال أوتيته على ما عندي من العلم والخبرة التي حصلت بها ذلك فقد أضافها إلى نفسه وأعجب بها كما أضافها إلى قدرته الذين قالوا من أشد منا قوة فهؤلاء اغتروا بقوتهم وهذا اغتر بعلمه فما أغنى عن هؤلاء قوتهم ولا عن هذا علمه وعلى التقدير الثاني يتضمن ذم من اعتقد أن إنعام الله عليه لكونه أهلا ومستحقا لها فقد جعل سبب النعمة ما قام به من الصفات التي يستحق بها على الله أن ينعم عليه وأن تلك النعمة جزاء له على إحسانه وخيره فقد جعل سببها ما اتصف به هو لا ما قام بربه من الجود والإحسان والفضل والمنة ولم يعلم أن ذلك ابتلاء واختبار له أيشكر أم يكفر ليس ذلك جزاء على ما هو منه ولو كان ذلك جزاء على عمله أو خير قام به فالله سبحانه هو المنعم عليه بذلك السبب فهو المنعم بالمسبب والجزاء والكل محض منته وفضله وجوده وليس للعبد من نفسه مثقال ذرة من الخير وعلى التقديرين فهو لم يضف النعمة إلى الرب من كل وجه وإن أضافها إليه من وجه دون وجه وهو سبحانه وحده هو المنعم من جميع الوجوه على الحقيقة بالنعم وأسبابها فأسبابها من نعمه على العبد وإن حصلت بكسبه فكسبه من نعمه فكل نعمة فمن الله وحده حتى الشكر فإنه نعمة وهي منه سبحانه فلا يطيق أحد أن يشكره إلا بنعمته وشكره نعمة منه عليه كما قال داود: "يا رب كيف أشكرك وشكري لك نعمة من نعمك علي تستوجب شكرا آخر فقال: الآن شكرتني يا داود" ذكره الإمام أحمد وذكر أيضا عن الحسن قال: قال داود: "إلهي لو أن لكل شعرة من شعري لسانين يذكرانك بالليل والنهار والدهر كله لما أدّوا مالك علي من حق نعمة واحدة والمقصود أن حال الشاكر ضد حال القائل إنما أوتيته على علم عندي ونظير ذلك قوله: {لا يَسْأَمُ الإنسان مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} قال ابن عباس: "يريد من عندي" وقال مقاتل: "يعني أنا أحق بهذا" وقال مجاهد: "هذا بعملي وأنا محقوق به" وقال الزجاج: "هذا واجب بعملي استحقيته" فوصف الإنسان بأقبح صفتين إن مسه الشر صار إلى حال القانط ووجم وجوم الآيس فإذا مسه الخير نسي أن الله هو المنعم عليه المفضل بما أعطاه فبطر وظن أنه هو المستحق لذلك ثم أضاف إلى ذلك تكذيبه بالبعث فقال:: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} ثم أضاف إلى ذلك ظنه الكاذب أنه إن بعث كان له عند الله الحسنى فلم يدع هذا للجهل والغرور موضعا."
نسأل الله أن ينفعنا بما نقرأ وننقل لكم
ارفق ملف(ملفات)
-
shefaa aleel.zip (492.22K)
عدد مرات التحميل : 0
#393
تم الارسال 08 August 2010 - 10:07 PM
يقول الشيطان : أهلكت بني آدم بالذنوب فأهلكوني بالإستغفار
استغفروا ربكم إنه كان غفارا{1}يرسل السماء عليكم مدرارا{2}
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةamer6000: 08 August 2010 - 10:14 PM
#394
تم الارسال 14 August 2010 - 02:26 PM
ادعية من القرآن الكريم
(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف/23]
(رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأعراف/47]
( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ) [الأعراف/126]
(حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [التوبة/129]
(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [آل عمران/38]
#395
تم الارسال 20 August 2010 - 09:00 PM
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةamer6000: 20 August 2010 - 09:14 PM
#398
تم الارسال 27 August 2010 - 12:07 AM
لا يملك كثير من الناس ألسنتهم إذا ما غضبوا فيسارعون باللعن فيلعنون البشر والدواب والجمادات والأيام والساعات بل وربما لعنوا أنفسهم وأولادهم ولعن الزوج زوجته والعكس وهذا أمر جد خطير فعن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه مرفوعا : " .... ، ومن لعن مؤمنا فهو كقتله " رواه البخاري انظر فتح الباري 10/465 ولأن اللعن يكثر من النساء فقد بين عليه الصلاة والسلام أنه من أسباب دخولهن النار وكذلك فإن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة وأخطر منه أن اللعنة ترجع على صاحبها إن تلفظ بها ظلما فيكون قد دعا على نفسه بالطرد والإبعاد من رحمة الله .
#399
تم الارسال 30 August 2010 - 01:14 PM
http://www.mosshaf.com
الموسوعة الإلكترونية الشاملة للقرآن الكريم (المصحف الجامع) mosshaf.com مشروع ضخم لخدمة كتاب الله تعالى في كل ما يحتاجه مستخدمو شبكة الإنترنت ويمثل أكبر موقع إلكتروني عن القرآن الكريم. المشروع ينشر في إصدارات متلاحقة. صدر الآن الإصدار الثالث (V 3.05). تتكون الموسوعة من ثلاثة عشر قسما يعتبر كل منها موقعا قائما بذاته. أقسام الموسوعة:
• المتشابهات.
• معجم آيات القرآن.
• مفردات ألفاظ القرآن.
• بحث في القرآن. • ترجمات معاني القرآن.
• إعراب القرآن.
• مصحف التجويد.
• معلومات متنوعة عن القرآن.
• المصحف الجامع.
• التفسير.
• القراءات العشر.
• البحث الموضوعي في القرآن.
• مكتبة القرآن.
يتميز هذا الإصدار بالمزايا الجديدة العامة التالية:
• تصفح القرآن الكريم بالرسم العثماني بثلاثة خطوط مختلفة، وبدون الحاجة لوجود الخط على جهاز المستخدم. هذه الخدمة تقدم لأول مرة على شبكة الإنترنت.
• التلاوات القرآنية لكبار القراء، ويمكن الاستماع في كل قسم لآية واحدة، أو لقراءة متواصلة.
• الموقع عبارة عن صفحة واحدة، فيها كل خدمات الموسوعة، ويمكن الانتقال بسهولة وسرعة من أي قسم إلى قسم آخر دون الحاجة إلى إعادة تحميل الموقع.
• يمكن في أي لحظة تغيير خيارات العرض من حيث نوع الخط، أو حجمه أو اختيار كتاب الإعراب أو التفسير أو لغة الترجمة، ودون الحاجة لإعادة تحميل الموقع.
يتضمن هذا التعريف وصفا مختصرا لكل قسم، مع التنويه على الخصائص المزمع إضافتها في الإصدار الرابع. ارجو نشرة حتي تعم الفائدة
--------------------------------------------------------------------------------
#400
تم الارسال 04 September 2010 - 12:20 AM
وكلمة شهيد مشتقة من الجذر الثلاثي شهد، ويقال إستشهد أي طلبت شهادته لتأكيد خبر قاطع أو معاينة، وإستشهد في سبيل كذا أي بذل حياته تلبية لغاية كذاالشهيد في الإسلام
بشكل أساسي يطلق لقب الشهيد في دين الإسلام على من يقتل أثناء حرب مع العدو في سبيل إعلاء كلمة الله، سواء أكانت المعركة جهاد طلب أي لفتح بلاد الله ونشر الإسلام فيها، أم جهاد دفع أي لدفع العدو الذي هاجم بلاد المسلمين ..اي كل من يموت في سبيل الله فقال الرسول (من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه في سبيل الله) وكذلك من مات غريقا أو محروقا فهو شهيد.
منزلة الشهيد في الإسلام
للشهداء عند الله منزلة عظيمة:-
فهم أحياء والناس يحسبونهم أمواتاً ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين)) (آل عمران: 169-171)
إنهم يتساءلون عمن وراءهم من إخوانهم، بل إنهم يسألون الله الرجعة إلى دار الدنيا، لا شوقاً إلى حطامها ومتاعها الفاني، بل ليقتلوا في سبيل الله مرة أخرى. ولذا يروي لنا أحد الشباب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً عظيماً في فضل الشهادة في سبيل الله فعن المقدام بن معد يكرب -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه»(رواه الترمذي وأحمد).
يبشر صلى الله عليه وسلم أحدهم بالشهادة ألا وهو طلحة بن عبيدالله فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيدالله»(رواه الترمذي وابن ماجة).
عن أنس -رضي الله عنه- قال أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تك الأخرى ترى ما أصنع؟ فقال:«ويحك أوهبلت؟ أوجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس»(رواه البخاري).
وكأن عمير بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كان يعلم يوم بدر أنه على موعد مع الشهادة في سبيل الله فيصر على المشاركة، ولنستمع لقصته كما يحكيها أخوه سعد -رضي الله عنه- فيقول:«رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر يتوارى، فقلت: مالك يا أخي؟ قال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة، قال: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فرده، فبكى فأجازه، فكان سعد يقول: فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشرة سنـة». وممن استشهد في بدر معوذ بن الحارث -رضي الله عنه-. فهل حدثت نفسك أخي الكريم أن ترحل مع هؤلاء كما رحلوا، وأن تفوز بالشهادة في سبيل الله عز وجل؟ إن هناك الكثير ممن يطير به الشوق نحو إدراك فضل الشهادة ومراتب الشهداء، لكن الفرص قد لا تتهيأ له، لذا فقد قال صلى الله عليه وسلم:«من سأل الله الشهادة بصدق، بلَّغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه»(رواه مسلم). هذا الحديث رواه سهل بن حنيف -رضي الله عنه-، ويروي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحد الشباب ألا وهو معاذ بن جبل إذ يروي عنه صلى الله عليه وسلم :«من سأل الله القتل في سبيل الله صادقاً من قلبه، أعطاه الله أجر شهيد، وإن مات على فراشه»(رواه الترمذي).
كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أنواعا أخرى للشهيد كالغريق والمسلم الذي يموت وهو يسعى على رزق أهله[بحاجة لمصدر] أو طالب العلم.
سيد الشهداء
الحسين بن علي عليه السلام سيد الشهداء . نعم كان بحق سيد الشهداء لقد كانت شهادته لهدف عظيم وذلك عندما رأى الأمة قد وصلت إلى حالة من الفساد فرأى أنه لابد من إيقاظ القلوب من الغفلة . وبعد أستشهاده حقق ماأراد . وشهادته لم تكن للمسلمين بل كانت لجميع أحرار العالم فهاهو غاندي محرر الهند من البريطانيين يقول علمني الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر .
واخيرا اخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
المصدر: محمد الحسيني<BR class=clr>
اسم السلسلة: مصطلحات إسلامية
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةamer6000: 04 September 2010 - 12:30 AM
#401
تم الارسال 04 September 2010 - 01:57 AM
وتقبل أعمالنا واصلح أحوالنا واجعل بطاعتك اشتغالنا واختم بالسعادة آجالنا
اللهم هذا ذلنا ظاهراً بين يديك وحالنا لا يخفى عليك أمرتنا فتركنا ، ونهيتنا فارتكبنا
ولا يسعنا إلا عفوك فاعفو عنا ، إنك عفو رؤوف رحيم

تسجيل دخول
تسجيل
مساعدة 


اقتباس متعدد


